نقلاً عن صحيفة الرأي العام
يقلم : حسام الدين ميرغني
شهد النادي العالمي على ساحل البحر الأحمر الخميس الماضي التكريم البهي الذي أقلمته ولاية البحر الأحمر ومعتمدية مدينة بورتسودان للأستاذ الشاعر حسين محمد سعيد بازرعة بحضور أنيق من الوسط الحكومي والشعبي والثقافي وأسرة الشاعر بازرعة.بدأ الاحتفال بمعزوفات لموسيقى الشرطة التي تغنت بألحان أغنيات بازرعة المعروفة حتى جاء بازرعة في زفة رسمية محاطاً بمحبة الجميع، وشارك في التكريم وفد رسمي من الإذاعة القومية ترأسه الأستاذ صلاح طه الذي قال في كلمته إنه جاء نيابة عن مستمعي الإذاعة السودانية الذين شنف آذانهم بازرعة بأغنياته الخالدة.
الأستاذة محاسن سيف الدين لم تكتف بتقديمها الأنيق لتفاصل الحفل بل جاءت تحمل (كتاباً) أصدرته عن بازرعة تم توزيعه على الحضور وصاحب ذلك معرض صور خاصة لبازرعة والفنانين الذين تعامل معهم خلال مسيرته نظمته الأستاذة محاسن سيف الدين التي نالت تقديراً كبيراً من الحضور.
التلفزيون اوفد المخرج شكر الله خلف الله والأستاذ محمد جمال الدين لتغطية الفعالية فيما شارك وفد مقدر من (موبيتل) التي رعت التكريم برئاسة د. أحمد الحاج، مستشار أول الإعلام بالشركة والمذيع عبد الله محمد الحسن الذي أمتع الحشد بلغته الفارهة.وفي اتصال هاتفي بالحفل اعتذر الأستاذ عثمان حسين لعدم حضوره لظروف قاهرة وحيا صنوه بازرعة والحضور، كما اتصل من كندا الموسيقار بشير عباس مشاركاً بازرعة في تكريمه.
الفنان محجوب برير من اتحاد الفنانين بورتسودان تغنى بـ (المصير) وكان الناس على موعد مع الطرب حينما أمسك (عباس تلودي) ليغنى للتاج عثمان (يا عازف الأوتار) من شعر بازرعة وكذا (حليلة الفرقة من بكرة) ، كأنما أبوداؤد تفجر صوته في ساحل البحر طرباً .
جهات عديدة شاركت في تكريم بازرعة، شيكان للتأمين تبرعت بوثيقة علاج مجانية لبازرعة داخل وخارج السودان، وخط هاتفي مميز من موبيتل.
الأستاذ حسن حمادة رئيس اللجنة العليا للاحتفال أوضح أن بازرعة يستحق التكريم نظراً لتطريبه للوجدان السوداني بشعره الوقور وشكر بدوره كل من أسهم في إنجاح التكريم حكومة الولاية، والشركات، والجهات الشعبية ورياضيي المدينة ممثلين في نادي حي العرب، وقرية عروس السياحية .